يظهر مصطلح «دخل عوامل الإنتاج» كثيرًا في كتب الاقتصاد والنقاشات عن الناتج المحلي الإجمالي وتوزيع الدخل. وهو مفيد أيضًا في إدارة الأعمال اليومية؛ إذ يوضح الموارد التي تدفع الشركة مقابلها والأشخاص الذين يتلقون هذه المدفوعات.
ببساطة، هو الدخل الذي يحصل عليه مالكو عوامل الإنتاج: العمل، ورأس المال، والأرض وغيرها من الموارد الطبيعية، وريادة الأعمال.
نشرح أدناه أنواعه الرئيسية، والفرق بينه وبين الإيرادات والأرباح، وكيفية استخدام الفكرة في الأعمال القائمة على المشاريع، حيث تصل المدفوعات على مراحل.
ما دخل عوامل الإنتاج؟
ينشأ دخل عامل الإنتاج من مساهمته في إنتاج سلعة أو تقديم خدمة. ويحصل من يقدّم العمل أو رأس المال أو أحد الموارد على مقابل لاستخدامه.
في نظام الحسابات القومية للأمم المتحدة لعام 2008 (ملف PDF باللغة الإنجليزية)، يُظهر حساب توليد الدخل تعويضات العاملين وفائض التشغيل أو الدخل المختلط. ويُظهر حساب تخصيص الدخل الأولي أيضًا دخل الملكية. وهذا تصنيف للاقتصاد الكلي؛ أما مؤشرات كل شركة على حدة فتُحسب وفق قواعدها المحاسبية.
قد يبدو المصطلح أكاديميًا، لكن فكرته عملية. يدفع العميل للشركة مقابل المشروع، ثم تدفع الشركة لمن ساهموا في العمل. ويشمل المتبقي عائد المالك والأموال المحتفظ بها لتطوير النشاط.
أنواع دخل عوامل الإنتاج
تقسم مبادئ الاقتصاد هذا الدخل عادة إلى أربعة أنواع: الأجور، وريع الموارد الطبيعية، والفوائد، والربح.
تظهر هذه الأنواع في المشاريع أيضًا. فريع الموارد الطبيعية، مثلًا، قد يكون المبلغ المدفوع لمالك قطعة أرض تُستخدم في مشروع بناء. وإيجار المكتب أو المعدات من النفقات المهمة كذلك، لكن نظام الحسابات القومية للأمم المتحدة يميز إيجار الأصول المنتجة عن ريع الموارد الطبيعية.
- الأجور مقابل العمل، وتشمل الرواتب والمدفوعات عن الأعمال المنجزة.
- ريع الموارد الطبيعية دخل يحصل عليه مالك الأرض أو مورد طبيعي آخر مقابل السماح باستخدامه.
- الفوائد دخل مالك رأس المال، مثل فوائد الودائع والسندات والقروض. وهي مصروف على الشركة المقترضة.
- الربح عائد صاحب المشروع أو مالكه مقابل تنظيم النشاط وتحمل المخاطر.
| العامل | الدخل المقابل | المستفيد | مثال في أعمال المشاريع |
|---|---|---|---|
| العمل | الأجور | الموظفون والمتعاقدون | مدفوعات الحرفيين ومديري المواقع والمهندسين والمصممين |
| الأرض والموارد الطبيعية | الريع | مالك المورد | مقابل استخدام قطعة أرض للمشروع |
| رأس المال | الفوائد | البنك أو المستثمر أو المُقرض | فوائد القرض أو عائد وديعة الاحتياطي |
| ريادة الأعمال | الربح | مالك الشركة | النتيجة الصافية بعد النفقات والالتزامات |
حتى لا تختلط هذه المدفوعات بنتيجة الشركة، احسب الإيرادات والتكاليف والأرباح كلًا على حدة. يشرح هذا المقال من 101 باللغة الروسية الفرق بين هامش الربح والزيادة السعرية.
كيف يختلف عن الدخل والإيرادات والأرباح؟
يبدأ الالتباس عندما تُسمى كل دفعة واردة «دخلًا». عند إدارة المشروع، ميّز بين المقبوضات النقدية والإيرادات المعترف بها والربح.
دخل الشركة زيادة معترف بها في المنافع الاقتصادية خلال فترة معينة، مثل إيرادات الأعمال المنجزة أو دخل آخر. أما المقبوضات النقدية فتبين حركة المال. وتزيد الدفعة المقدمة النقد المتاح، لكنها لا تعني وحدها أن الشركة حققت دخلًا مكتسبًا أو ربحًا.
تنشأ الإيرادات عند الوفاء بالالتزامات. وتوضح مدوّنة 101 أن الإيرادات يُعترف بها عند إنجاز العمل، لا لمجرد وصول المال إلى الحساب.
الربح هو الناتج بعد طرح النفقات المعنية من الإيرادات. وتتغير النفقات الداخلة في الحساب بحسب ما إذا كنت تحسب الربح الإجمالي أو التشغيلي أو الصافي.
أما دخل عوامل الإنتاج فيطرح سؤالًا مختلفًا: أي مورد أنشأ حق الحصول على المقابل، ومن يتلقاه؟
التحويلات، مثل الإعانات الاجتماعية، ليست مقابلًا لمشاركة مورد في الإنتاج. وتُسجّل في الحسابات القومية ضمن التوزيع الثانوي للدخل.

